لَيسَ الحَبيبُ عَلى ما كُنتَ تَعهَدُهُ

قَد غَيَّرَ الدَهرُ ذاكَ الحُبَّ أَلوانا

فَلَن تَزالَ عَلَيهِ العَينُ باكِيَةً

وَلَن يَعودَ إِلى ما كانَ ما كانا