لَيتَ ما قَد شَرِبتُهُ في جُمادى

كُنتَ أَسقَيتَنيهِ في شَعبانِ

لَم أَزَل آمُلُ المَزيدَ وَلا فَك

كَرتُ في ذا المِطالِ وَالحِرمانِ

كُلَّ يَومٍ أَمُدُّ عَيني إِلى البا

بِ رَجاءً لِمِثلِ تِلكَ القَناني

أَو لِما دونَها إِذا ما سِوى ذا

كَ وَقَد تَجتَري عَلَيهِ الأَماني