لَو كُنتُ أُهدي لِمَولانا مَشاكِلَهُ

لَكُنتُ أُهدي إِلَيهِ السَهلَ وَالجَبَلا

وَإِنَّما العَبدُ أَهدى كُنهَ قُدرَتِهِ

وَالنَملُ يُعذَرُ في القدرِ الَّذي حَمَلا