لو تبصرُ الخلجان حيث

الريح مطلقة الجنائب

وترى العشاريات في تلك

الجداول والقوارب

والموجُ بينهما كسرب

الخيل ما بين الكتائب

وقلوعها راياتها

في الجوّ خافقه الذوائب

لرأيتَ حرباً أججت

بين الأراقم والعقارب