لوزيّ جلّق شَيء

لَهُ يَعزّ الوُصولُ

وَذاك شَيءٌ لَذيد

لَهُ النُفوس تَميلُ

وَقَلبه لَو تَراه

فَالوَهم عَنكَ يَزولُ

قَد صحّفتهُ أُناس

هُم في حِماك نُزولُ

فَلا بَرحت أَديباً

لَهُ الذَكاء النَبيلُ