لواه القضاء بفرط السلام

فهذا القضاء كفوت الأدا

فلله يوم كأن المساء

فيه السماء لبعد المدى

ظللت من الحر في منزل

كأني به في صدور العدى

وقد نقع البأس أعطافه

وكاد يموت بداء الصدا

رجونا الندا فأردنا اللقاء

فأخرنا عنه خوف الندى