لِواجِبِ الوَجدِ في كُلّي لِكُلِّكُم

مِكانُ صَبرِيَ عَنهُ راحُ مُتَّسِعا

وَما تَصَوَّرَ عِلمي عالِمٌ بِكُم

إِلّا اِنثَنى شِيَعُ التَصديقِ لي تَبَعاً