لم أَذُقْ بعد ريقِه البابِليَّهْ

كل نُعْمىَ بالبَيْنِ فَهْيَ بَلِيَّهْ

إِنَّني في النَّعيمِ لكنَّ نفْسي

بنعِيمي إِذ غبتِ عَنْهُ شقيَّه

أَيُّ قلبٍ به أَلذُّ وأَهوى

ذاك بَيْنٌ لم يُبْقِ مني بَقيَّه

إِنَّني مذ نأَيْتُ عنك نَأَتْ رُو

حِي وراحَتْ من عِطْفِيَ الأَريحيَّه

لم يَرُقْني ولا حَلا بِفؤادِي

لا غَزاليَةٌ ولا غَزَليِه

لست أَرْضَى بالشمس عنكِ بديلاً

هي مكسوفةٌ وأَنتِ مُضيَّه

كان وعدي نَقْداً كما كان طَني

فقضى اللهُ أَن يكون نَسِيَّه

سوف آتيكُمُ وقد أَثْقَل التِبْ

رُ المطايَا ولا أَقولُ المطيَّه

إِن تغب عنكمُ الهديّةُ مني

فسآتيكم بِنفْسِي هديَّه