لِمَنِ القَتيلُ وَما تَحَلَّلتِ الحُبا

هَل كانَ غَيرَ مُسَوَّدٍ مَدفونِ

بِالشامِ مَلكاً قَد تَبَدَّدَ مُلكُهُ

بِمَسَرَّةٍ مِن أَنفُسٍ وَعُيونِ

لا بُدَّ أَن يَقَعَ الجَزاءُ بِظالِمٍ

وَتُحَرِّكُ الأَحقادُ بَعدَ سُكونِ

لا يُصلِحُ الجَبّارَ إِلّا ضَربَةٌ

تَشفيهِ مِن خَبَلٍ بِهِ وَجُنونِ