لِلَّهِ دَرُّ نَزيهِ الدينِ مِن رَجُلٍ

ما رَأيُهُ في الرَزايا واهِنٌ أَفِنُ

مازالَ يَسقي بِنَوءِ الدَلوِ صاحِبَهُ

حَتّى اِنثَنى وَهوَ لا عَينٌ وَلا أُذُنُ

فَقُلتُ أَدعو سُلَيمانَ الدَعِيَّ وَقَد

حَلَّت مِنَ النَعلِ في أَوداجِهِ مِحَنُ

جَهلاً علينا وَجُبناً عَن عَدوكُم

لَبِئسَتِ الخَلَّتانِ الجَهلُ وَالجُبُنُ