لَكَ الفَضلُ مَجدَ الدينِ شَرَّفَت عَبدَكَ الـ

ـغَريبَ بِنَظمٍ لا نَقيسُ بِهِ نَظما

وَسَقَّيتَني مِن بَحرِ فَضلِكَ شُربَةً

مُقَدَّسَةً صِرفاً حَمَتنِيَ أَن أَظما

وَأَلبَستَني بُرداً مِنَ المَجدِ ضافِياً

جَعَلتَ عَلَيهِ مِن صِفاتِكَ لي رَقما

وَأَلغَزتَ لي في حاكِمٍ غَيرِ مُبصِرٍ

وَلَسنا نَرى فَضلاً لَدَيهِ وَلا عِلما

وَتَقبَلُ مِن أَحكامِهِ كُلُّ أُمَّةٍ

وَلا بَخسَ فيهِ لِلأَنامِ وَلا هَضما

وَقُلتَ بِأَنَّ العَينَ تُبطِلُ حُكمَهُ

نعم يَحتَوي عَيناً وَنُمضي لَهُ الحُكما

وَتَنزِلُ فيهِ الشَمسُ في العامِ مَرَّةً

وَتَرحَلُ عَنهُ مِثلَما نَزَلَت حَتما

فَلَو جَعَلوا المُعتَلَّ هاءً وَرَخَّموا

لَكانَ عَلى كُلِّ الوَرى حُكمُهُ حلما

فَلا زِلتَ مَحروسَ الجنابِ مُسَلَّماً

سَنا مَجدِكَ الأَعلى وَجانِبُكَ الأَسمى