لقد وافيتُ بابكَ مستغيثاً

فلم تصرف بسطوتك الصروف

ولم أطمع بربعك في نعيمٍ

وقد شقيتْ بساحته الضيوف

ولكن الضرورة ألجأتني

وقد تعنوا لمرويها السيوف

فلا تفخر بأنك ربُّ قصد

فما من رفعة يؤتى الكنيف