لَقَد كانَ يَصطادُ المُحِبّينَ يوسُفٌ

بِوَجهٍ مَليحٍ لَيُخَلّي مِنَ العِشقِ

وَقَد طالَما نادَوهُ يا قَمَرَ الدُجى

فَلَمّا اِلتَحى نادَوهُ يا نافِخَ الزَقِّ