لَقَد عَرَضَتني بِالمُحَوَّلِ قَينَةٌ

أَبى اللَهُ إِلّا أَن أَكونَ بِها صَبّا

فَقُم يا رَسولي فَاِلقَها غَيرَ خائِفٍ

فَإِنّي قَدِ اِستَمكَنتُ مِن لَحظِها حُبّا