لِقاؤُكَ عامُهُ يَومٌ قَصيرٌ

لَدَيَّ وَيَومَ لا أَلقاكَ عامُ

وَما هَذا التَفَرُّقُ بِاِختِياري

وَلَكِن طالَما عَزَّ المَرامُ

عَداني أَن أَزُورَكَ حادِثاتٌ

إِذا ذُكِرَت تَذوبُ لَها العِظامُ

مَتى رُمتَ النُهوضَ تَعَلَّقَت بي

هُمُومٌ لا تُنيمُ وَلا تَنامُ

إِذا هَمٌّ أَطَقتُ بِهِ قِياماً

أَتى ما لا يُطاقُ بِهِ قِيامُ

فَلا تَتَوَهَّمَن لِيَ عَنكَ صَبراً

مَتى صَبِرَت عَنِ الماءِ الحيامُ

فَلَو في الخُلدِ كُنتُ وَلَم أُمَتَّع

بِقُربِكَ لَم يَلَذَّ لِيَ المُقامُ

عَلَيكَ وَكُلِّ أَرضٍ أَنتَ فيها

مِنَ اللَهِ التَحِيَّةُ وَالسَلامُ