لَعَمرُكَ إِنّني وَأَبا رِياحٍ

عَلى طولِ التَهاجُرِ مُنذُ حينِ

لَيُبغِضُني وَأُبغِضُهُ وَأَيضاً

يَراني دونَهُ وَأَراهُ دوني

فَلَو أَنّا عَلى حَجَرٍ ذُبِحنا

جَرى الدَمَيانِ بِالخَبَرِ اليَقينِ