لحمى الله بستاناً صبحتُ به الطَّوى

ولا عجبٌ كم قد شقيتُ بصاحبٍ

كأني قتيل الطفّ من آل هاشمٍ

وقد صدَّ كرهاً عن لذيذ المشارب

فما نلت فيهِ الخبزَ إلاَّ بشافعٍ

ولا الماءَ إلاَّ أن يكون بحاجب