لحرب نفوسنا قد جاء فارسْ

وقد فتنت به روم وفارسْ

تبرقع بالقلوب فلو أميطت

براقعه لكان الكون دارس

وأوصاف الجمال له استقرت

ووصف الغير قام عليه حارس

عظيم مهابة فنيَ المناجي

له شوقاً وقد ذاب الممارس

وفي روض القلوب له ثمار

بأشجار المحبة وهو غارس

تحجب فالعقول عليه ضلت

ولا يدريه إلا من يمارس

عزيز والمحب له ذليل

وإني وهو مفترس وفارس

ألا يا أيها المحبوب رفقا

بأقوام لعشقك هم مغارس

وإن قُرئت بهم فيهم عليهم

معاني الكشف عنك فهم مدارس

ظهرت لهم فغابوا فيك حتى

من الأغيار حولت المتارس

وقد ركضوا بميدان التجلي

وكل رامح فيه وتارس

هم العلماء إن ذكرت علوم

وفي يوم الحروب هم الفوارس

وكيف توجهوا شهدوك جهراً

ووجهك للذي شادوه هارس