لَجَّ الفِراقُ فَوَيحَ مَن عَشِقا

ما الدَمعُ إِلّا لِلنَوى خُلِقا

أَرَأَيتَ لَحظَتَها وَما صَنَعَت

هَل بَعدَها لِلعاشِقينَ بَقا