لَبَّيكَ يا مَن دَعاني عِندَ عَثرَتِهِ

لَبَّيكَ أَلفَينِ يا مَولايَ لَبَّيكا

لَو كُنتُ مِنكَ قَريباً حينَ تَسمَعُني

جَعَلتُ خَدَّيَّ أَرضاً تَحتَ رِجلَيكا

جِسمي يُقيكَ الَّذي تَشكوهُ مِن أَلَمٍ

وَدَمعُ عَينَيَّ يَفدي دَمعَ عَينَيكا