لا يضجرنكم كتبي إذا كثرت

فإنَّ شوقيَ أضعافُ الذي فيها

والله لو ملكت كفِّي مهانةً

من الليالي التي أحيا بناديها

لما تصرَّم لي في غير داركم

ليلٌ ولا متٌّ إِلا في نواحيها

عدوا احتمالكم لي أضجركم

من الصِّلات التي منكم أرجِّيها