لا يأمنن بعدي عطية حرة

من الناس او جار كريم يجاوره

وكنت وإياه كذى كاب لم يزل

يسمنه حتى اسمدر يساوره

فلما أبا أن الحماقة لم أجد

له مثل ما يكون فينضج ناظره