لا كانَ قَلبي حينَ يَعبا بِمَن

لَهُ لِسانانِ وَوَجهانِ

يَكذِبُني الحُبَّ وَحُبّي لَهُ

أَوَّلُ حُبٍّ ما لَهُ ثانِ