لا فرق عندي بين الوتر والوترِ

وليلة القدر عندي ليلة القدرِ

قد قال يفرق فيها قول خالقنا

من كل أمر حكيم حكم مقتدر

فانهض بذوقك للطنبور تسمعه

والنايِ فالخُبْرُ يُستوفَىمن الخبر

وإنها حركات من يد وفم

ومن يراع ومن رق ومن وتر

وما المحرك إلا واحد هو في

غيب الغيوب تعالى مظهر الأثر

وأنت تعرف هذا لست تنكره

لكن بفهمك مفتون وبالفكر

ليس المغنى وليس الدف في يده

غير المصور فينا سائر الصور

وكلها عدم يبدو الوجود بها

ويختفي عند مغرور ومعتبر

هي التصاوير شاءتها الإرادة من

خير وشر ومن نفع من ضرر

فافطن لها واسمها الأشياء عندك في

حكم الكتاب كتاب الله فاعتبر

وخذ إشارة إلا وجهه لتفز

بما به فاز أهل الجانب الخطر