لا ذنب للطرفِ إن زلت قوائِمُهُ

وهضبَةُ الحُلم إبراهيمُ يُزجِيها

وكيف يحملُه طرفٌ وخردلةٌ

من حلمهِ تزِنُ الدنيا وما فيها