لا خيرَ في الدنيا ومثلك لا

يدعى لعقدِ على ولا حلِّ

وإذا قنعتَ بما قنعتَ بهِ

منها فأين نتيجة الفضل

فدع الهوينى أنَّ صهوتنا

وأبيك شرُّ مراكب الذلّ

فإذا أثرتَ نفيسةً كمنت

في قوَّةِ ظهرت إلى الفعل