لا تُعَطِّل تَصَبُّحاً لِحَبيبِ

مِن صَبوحٍ وَحُثَّ سُكرَ قَريبِ

وَإِذا ما جَلَوتَها فَهَنيئاً

لَكُما لا بُليتُما بِرَقيبِ

بادِرا بِالوِصالِ تَعويقَ دَهرٍ

لَم يَزَل مُجرِماً كَثيرَ الذُنوبِ

الطَريقَ الطَريقَ يا كُلَّ عَيني

إِنَّ عَيني تُريدُ وَجهَ الحَبيبِ