لا تَظُنَّ الجَوزِيَّ يَصدُقُ في الرُؤ

يا فَما الأَمرُ مِثلَ ما يَدَّعيهِ

كَسَدَ العَلقُ في دِمَشقَ فَأَضحى

يَستَميلُ القُلوبَ بِالتَمويهِ

كَيفَ يَرضى النَبِيُّ يَلثُمُ مِنهُ

خاتماً تَبصُقُ البَرِيَّةُ فيهِ