لا تُجْرِ دمعاً على سعادِ

فإِنَّ هِجْرانها سَعادَةْ

تُظهِر للعالمين خالاً

أَكْسِبها منهمُ زَهَادَه

وما دَرَت أَنَّ كلَّ خالٍ

بِغْضَتُه للظَّريف عاده

إِنِّي لأَخْتَصُّه بِبُغْضِي

لمّا تخيلتُه قُرادَه