لِئنْ لِزمْتُ خُمُولي يا أبا حَسنٍ

فلمْ ُيِزلْني عنْ مَجْدِي وعلْيَاِئي

ألسْتَ تحْكُمُ بالعَليا وتوِجبُها

للنجْمِ تبْصِرهُ في لجةِ المَاءِ