لِأُختَينِ صَفراوَينِ أَصبَحتَ واطِئاً

وَفي جَمعِكَ الأُختَينِ إِثمُكَ وَالعارُ

مَتى تَنفَرِد إِحداهُما فَهيَ دَهرَها

مُقَصّرَةٌ عَمّا تُريدُ وَتَختارُ

كَسا شَعَرٌ وَجهَيهِما وَعَلَيهِما

فُروعٌ بَدَت يَسرَحن وَالخلقُ أَطوارُ