كُنْ عَاذِلِي أَوْ لاَ

فَالنَّشْرُ فَاحْ

مِنَ الأَقَاحْ

فَنَشْوَتِي أَوْلَى

مِنْ لَحْيٍ لاَحْ

بَيْنَ الْبِطَاحْ

دَرَاهِمُ النَّوْرِ

وَشَّتْ بُرُودْ

خُضْرِ النُّجُودْ

وَنَفْحَةُ الْخَِيْرِي

جَاءَتْ تَقُودْ

سَعْدَ السُّعُودْ

وَنَغْمَةُ الطَّيْرِ

أَنْسَتْكَ عُودْ

غَيْدَاءَ رُودْ

حَادِي الْمُنَى أَمْلَى

آيَ انْشِرَاحْ

ذَاتَ اتِّضَاحْ

لِلَّهِ مَا أَحْلَى

نَشْرَ الأَقَاحْ

مَعَ الصَّبَاحْ

مَا أَبْدَعَ الْبُسْتَانْ

قَدِ اكْتُسِي بِالسُّنْدُسِ

مُكَلَّلَ الأَفْنَانْ

فِي عُرُسِ بِالنَّرْجِسِ

فَطَيْرُهُ النَّشْوَانْ

لاَ يَأْتَسِي بِمَنْ نُسِي

فَاطْرَبْ بِهِ كَيْ لاَ

تُرْضِي اللُّوَاحْ

فَهْوَ النَّجَاحْ

وَلاَ تُطِعْ نَذْلاَ

يَرَى الْجُنَاحْ

فِي الاِرْتِيَاحْ