كُنتُ في رُكن من الأَر

ضِ على مِقدار فَهمي

مُفرداً فيه مُخَلّىً

فارغاً من كل خَصم

فدعَوا بي ثم قالوا

علمٌ في كل عِلم

عَرَّضوني لِلبَلايا

أَتَلَقّى كلَّ سَهم

يا لقومي أَتبعوا في

قَصدهم روحي وَجِسمي