كَم طَعنَةٍ أَنهرها حدُّهُ

نافِذَةٍ تُنظمُ فيها الكُلى

وَثَلَّةٍ صَبَّحَها بَأسُهُ

أَعدمَها الوِردَ وَرعيَ الكَلا

نعم وَكَم جَهَّزَ مِن مالِهِ

يَتيمَةً أَنكَحَها أَرمَلا

مَوقِفُهُ في الفَتكِ لا يُشتَهى

وَنارُهُ في الحَربِ لا تُصطَلى