كم بين دوح الأبرقينِ عوارياً

منهم غصوناً بالذوائب تورق

من كلِّ أفتكَ من سيوف جفونهم

لحظاً ومن سمر الذوابل أرشق

ولقد وقفتُ بها وكفُّ ربيعها

في نسج حلَّة نورها تتألق

وسدى خيوط المزن يرسلها الحيا

أبداً وأكمام النبات تفتق

غرسٌ من اللذات غارَ نسيمهُ

فهفا لأثواب الشقيق يشقق

والبانث يرقص والحمام هواتفٌ

تشدو وأطرافُ الغدير تصفّيق

والومضُ من خلل السحاب كراية

الملكِ العزيز سناؤها يتألق