كم أَعْدَمَتْني مُشْبِهاً أَو نَظِيرْ

وأَتعبتْ لي ضَامراً مَع ضَمِير

يَا ليْت شِعْرِي والمُنى ضَلَّةٌ

هلْ أَرضُ مَصْر لي إِليها مَصِير

كم لي بها من ظبيةٍ غرَّةٍ

أَستغفِرُ الله وَظبْيٍ غَرير

يَغْني بِشكْل الصُّدْغِ عَنْ عَارِضٍ

وطرَّة فَاحِمَة عَن طَريرْ

ووجْهُهُ الأَخْضرُ لي جَنَّةٌ

وشعرُه النَّاعِم فِيهَا حَرِير

فيا نظيم الثَّغْر ما أَنْصَفَتْ

ك العَيْنُ إِذ تبكي بِدَمْع نَثِيرْ

يأَيها المقرورُ في لَيْلَةٍ

أَعدمَهُ الصَّبْرَ وُجُودُ الصَّبِيرِ

دونَكَ قَلْبي فاقْتَبِسْ نارَه

ولا تَسَلْه كيف سِعْر السَّعير

دِمَشْق قبرُ الدين كم منكَر

فيها ولكنْ مَا عَلَيْه نَكير