كَفى حِكمَةً لِلَّهِ أَنَّكَ صائِرٌ

تُراباً كَما سَوّاكَ قَبلُ فَعَدَّلَك

وَإِن شِئتَ مَرأى كَيفَ كَوَّنَ ثانِياً

فَدونَكَ فَاِنظُر كَيفَ كَوَّنَ أَوَّلَك

فَهَل أَنتَ في دارِ الفَناءِ مُمَهَّدٌ

مَحَلُّكَ في دارِ البَقاءِ وَمَنزِلُك