كذب الفلاسفة الذين تقدموا

عندي ولاحقهم إذاً كالسابق

وضعوا على الإنسان حداً لم أزل

أجذوه في سنن المقال الصادق

حتى أتي الزرزور وهو مهاجر

يدعو من الزقزوق أي منافق