كَأَنَّ فُؤادي في مَخاليبِ طائِرٍ

غَدا صُبحَ يَومٍ ثُمَّ باتَ عَلى فَقدِ

إِذا ما أَرادَ الصَيدَ جَلّى لِنَهضَةٍ

وَهَزَّ جَناحَيهِ كَحاشِيَتَي بُردِ

فَضَمَّ مَخاليباً عَليهِ كَأَنَّها

شُصوصُ حِبالٍ قَد جُمِعنَ إِلى عِقدِ