كَأَنَّهُ لَمّا غَدا

وَالصُبحُ لَم يَنبَلِجِ

قائِدُ جَيشٍ جَحفَلٍ

سارَ لِقَبضِ المُهَجِ

فَجِسمُهُ مِن فَضَّةٍ

وَدِرعُهُ مِن سَبَجِ