قُويتُ عَلى الهُجرانِ حَتّى مَلَلتَني

وَلَكِنَّني عَن حَملِ هَجرِكَ أَضعَفُ

لَعَمرُكَ قَد أَحبَبتُكَ الحُبَّ كُلَّهُ

وَزِدتُكَ حُبّاً لَم يَكُن قَطُّ يُعرَفُ

سَقى اللَهُ نَهرَ الكَرخِ ما شاءَ جودُهُ

فَإِنّي بِهِ حَتّى المَماتِ مُكَلَّفُ

وَلا حُرِمَ القَصرُ الخَليجَ وَجِسرَهُ

وَقَصرٌ لِأَشناسٍ عَلَيهِ مُشَرِّفُ

تَدورُ عَلَينا الراحُ مِن كَفِّ شادٍ

لَهُ لَحظُ عَينٍ يَشتَكي السُقمَ مُدنَفُ

كَأَنَّ سُلافَ الخَمرِ مِن ماءِ خَدِّهِ

وَعُنقودَها مِن شَعرِهِ الغَضِّ يُقطَفُ

أَتَعذُلُني في يوسُفٍ وَهوَ مَن تَرى

وَيوسُفُ أَبلاني وَيوسُفُ يوسُفُ