قُم نَصطَبِح فَلَيالي الوَصلِ مُقمِرَةٌ

كَأَنَّها بِاِجتِماعِ الشَملِ أَسحارُ

وَالدَهرُ في غَفلَةٍ نامَت حَوادِثُهُ

وَنَبَّهَتنا إِلى اللِذّاتِ أَوتارُ

أَما تَرى أَربَعاً لِلَّهوِ قَد جُمِعَت

جُنكٌ وَعودٌ وَقانونٌ وَمِزمارُ

فَخُذ بِحَظٍّ مِنَ الدُنيا فَلَذَّتُها

تَفنى وَيَبقى رِواياتٌ وَأَخبارُ