قُم صاحِبي نَغدو لِجَيشِ الوَحشِ

بِضارِياتٍ مِن بُزاةٍ بُرشِ

كَأَنَّما نَقَّطَها مُوَشّي

وَنَيرَجاتٍ ضُمَّرٍ تَستَنشي

وَوابِلٍ في العَدوِ غَيرِ طَشِّ

ما اِستَأثَرَت مِن دونِنا بِخَدشِ

لِصَيدِها وَهيَ شِدادُ البَطشِ

فَقامَ نَحوَها بِوَجهٍ بَشِّ

كَمِثلِ دينارٍ جَديدِ النَقشِ

وَاِستَبدَلَ السَرجَ بِلينِ الفُرشِ

لَمّا رَأى في اللَيلِ فَجراً يَمشي

فَكَم كِناسٍ قَد خَلا وَعُشِّ

وَقَهوَةٍ صِرفٍ بِغَيرِ غِشِّ

تَفُشُّ قُفلَ الهَمِّ أَيَّ فَشِّ

شَرِبتُها تَحتَ نَدىً وَرَشِّ

في لَيلَةٍ ذاتِ نُجومٍ عُمشِ