قل لنفس جهلت بين الورى

أمرَ مولىً لم يزل مقتدرا

جاهدي فيه به واجتهدي

واتركي الأوهام بل والفِكَرا

لا تظني أن بالفكر وإن

طال وازداد وفيه انتشرا

أن تنالي غير بعدٍ وعناً

وتحوزي منه إلا أثرا

كل من رام يرى خالقه

فأجال الفكر فيه كفرا

سلم الأمر له واعمل بما

جاء عنه إن نهى أو أمرا

واحذر البدعة واعبده على

سنة واصبر وكن منتظرا

ربما يقبلك الله وإن

صد يكفيك الذي قد ذكرا