قُل لِمَن حَيّا فَأَحيا

مَيِّتاً يُحسَبُ حَيّا

ما الَّذي ضَرَّكَ لَو أَب

قَيتَ في الكَأسِ بَقِيّا

أَتَراني مِثلَ أَو لا

كَيفَما قَد قيلَ فِيّا

يا خَليلَيَّ اِسقِياني

قَهوَةً ذاتَ حُمَيّا

إِن يَكُن رُشداً فَرُشداً

أَو يَكُن غَيّاً فَغَيّا

قَد تَوَلّى اللَيلُ عَنّا

وَطَواهُ القُربُ طَيّا

وَكَأَنَّ الصُبحَ لَمّا

لاحَ مِن تَحتِ الثُرَيّا

مَلِكٌ أَقبَلَ في تا

جٍ يُفَدّى وَيُحَيّا