قُل لِغُصنِ البانِ الَّذي يَتَثَنّى

تَحتَ بَدرِ الدُجى وَفَوقَ النَقاء

رُمتُ كِتمانَ ما بِقَلبي فَنَمَّت

زَفَراتٌ تَغشى حَديثَ الهَواء

وَدُموعٌ تَقولُ في الخَدِّ يا مَن

يَتَباكى كَذا يَكونُ البُكاء

لَيسَ لِلناسِ مَوضِعٌ في فُؤادي

زادَ فيهِ هَواكَ جَفني اِمتِلاء