قلم به الاقليم أَصبح في حمى

بشباته صرف الحوادث يُصرَف

ولئن تقاصرَ قدّه فلقدِّه

ظلّت له الأسل الطِّوال تقصَّف

هل تغنينَّ المرهفات غناءه

وصليلها لصريره يستضعف

حَكَت الظُّبا والسمر فعلا منه لو

لاه لعطِّلَ صَارمٌ ومُثَقّف

طعن كمثلِ النقط منضافٌ إِلى

ضَربٍ كما شُكِلَت بنقط أَحرف

كلٌ يتيهُ بأن حوى شبهاً له

فانظر إِلى المحكي فهو الأشرف

يكفيه فخراً أنّ كلَّ مقدَّرٍ

يجري بما قد خطّه ويصرِّف