قُلتُ غَداةَ السَبتِ إِذ قيلَ لي

إِنَّ الَّتي أَحبَبتَها شاكِيَه

يا أَيُّها القائِلُ ما تَشتَكي

قالَ بِها عَينٌ تُرى بادِيَه

فَقُلتُ عِندي إِن تَشَأ رُقيةٌ

لا تَقصِدُ العَينُ لَها ثانِيَه

قَرَأتُ حا ميمَ وَعوَّذتُها

بِالطورِ طَوراً ثُمَّ بِالغاشِيَه

يا رَبُّ فَاِسمَع وَاِستَجِب دَعوَتي

عَجِّل إِلى سَيِّدَتي العافِيَه