قَلبٌ مدلَهٌ وَفي الضُلوعِ حَريق

يا لَهُ لا كان

يُذيبُ صَبري وَلا تَزالُ تُريق

دَمعَها الأَجفان

أُخت السماكِ شَوقي إِلَيكِ شَديد

آه مِن قَلبي

أَمّا هَواكِ فَثابَت وَيَزيد

الهَوى حَسبي

عَلى نَواكِ أَنّي هُناكَ شَهيد

مَعرَكَ الحُبِّ

يا مَن أَضلَّه عَنِ الصَواب فَريق

قَولُهُم بُهتان

بَل لَيسَ تَدري أَنَّ العَذول حَقيق

مِنكَ بِالهِجران

قلبٌ قَريح وَفي الفُؤاد كُلوم

أَبَداً تَدمى

وَيا مُشيح إِلى مَتى تَستَديم

جَسَدي سُقما

وَيا نَصوح أَهدى إِلَيكَ المَلوم

أُذناً صَمّا

أَطَلتَ عَذلَهُ وَما أَراكَ تُطيق

رَدَّهُ عَن شان

وَأَيُّ نُكرٍ أَن يُستَلامَ مَشوق

عُذرُهُ قَد بان

كَذا أَذوبُ وَلا يَزالُ الغَليل

جَسَدي يَضنى

فَرَّ الطَبيب مِن عِلَّتي وَيَقول

أَينَ هُوَ مِنّي

وَلي حَبيبٌ يَسلو الوِصال بَخيل

سَيِّءُ الظَنِّ

إِن رُمتُ وَصلَهُ قالَ أَنتَ صَديق

ضيّعَ الكِتمان

إِن باحَ سِرّي أَنّي بِذا لَخَليق

وَبَدا إِعلان

يا مَن لَدَيهِ حُسنُ المِلاح

حَقيرٌ كُلَّما تاهوا

وَمَن عَلَيهِ حَربُ المَوالي

يَسير حينَ يَلقاهُ

وَمَن إِلَيهِ أَشكو الهَوى

وَيَجورُ حَسبيَ اللَهُ

يا خَيرَ جملَه فيك الجَمالُ

أَنيقٌ وَالصَباريان

أَنا لَعَمري في مُقلَتَيكَ

أَفوقُ في الهَوى غيلان

يا مَن يُطيلُ مِنَ الصُدودِ كَفاكا

اِستَمِع مِنّي

وَيا عَذول أَلَيسَ تَملِكُ فاكا

اِنتَهِ عَنّي

وَيا بَخيل أَلا أَبَحتَ لَماكا

جودُ مُمتَنّ

قَبِّلني قُبلَه وَمَرّ عَنّي طَريق

ذا الرَشا الوَسنان

يا لَيتَ شِعري وَفي طَريقي لَحيق

أَملَج الغُزلان