قفْ بالخليج فإنه

أشهى بقاع الأرض ربعا

رقصت له الأغصان إذ

أثنى الحمام عليه سجعاً

متعطف كالأيم ذعرا

حين خيف فضاق ذرعا

وإذا تمرُّ به الصبا

فأطربْ لسيفٍ صار درعا

متباريات سفنهُ

خفضاً براكبها ورفعاً

مثل العقارب أقبلتْ

فوق الأراقم وهي تسعى